فصل: • ز- قاسم بن بندار، هو ابن أبي صالح.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.6099- فياض بن محمد البصري.

عن يحيى بن أبي كثير.
مجهول.
قلت: روى عنه أبو يوسف الصيدلاني.

.6100- (ك): الفيض بن وثيق.

عن أبي عوانة، وَغيره.
قال ابن مَعِين: كذاب خبيث.
قلت: قد روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم وهو مقارب الحال إن شاء الله تعالى. انتهى.
وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه، وأخرج له الحاكم في المُستَدرَك محتجا به.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات.
وقال العقيلي في ترجمة الحسين بن الحسن الأشقر: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري حَدَّثَنا الحسين بن أبي السري حَدَّثَنا فيض بن وثيق حَدَّثَنا سفيان بن عيينة، عَنِ ابن أبي نجيح عن مجاهد، عَنِ ابن عباس رفعه: السباق ثلاثة... الحديث.
قال ابن السري: فذكرته لحسين الأشقر فقال: سمعناه من ابن عيينة.
قال العقيلي: هذا لا أصل له عن ابن عيينة.

.-حرف القاف:

.-مَنِ اسْمُهُ قاسم:

.6101- قاسم بن إبراهيم الملطي.

عن لوين.
قال الدارقطني: كذاب.
قلت: أتى بطامة لا تطاق فقال: حدثنا لوين حَدَّثَنا سويد بن عبد العزيز، عَن حُمَيد، عَن أَنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لما أسري بي رأيت بيني وبينه حجابا من نار فرأيت كل شيء منه حتى رأيت تاجا»... الحديث.
وأطم منه ما روى عن لوين عن مالك عن نافع، عَنِ ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ ثلث القرآن أعطي ثلث النبوة»... الحديث. إلى أن قال: «ومن قرأ القرآن كله أعطي النبوة كلها. وهذا باطل وضلال كالذى قبله». انتهى.
وقال الخطيب: روى عنه الغرباء، عَن أبي أمية المبارك بن عبد الله وعن لوين عن مالك عجائب من الأباطيل.
وقال عبد الغني بن سعيد: ليس في الملطيين ثقة.
وقرأت بخط ابن العديم في تاريخ حلب ما نصه: المبارك بن عبد الله أبو أمية المختط أحد المجهولين قيل له: المختط لأنه أول من اختط بطرسوس.
روى عن مالك والليث.
روى عنه قاسم بن إبراهيم الملطي.
قرأت بخط السلفي... فساق بسند له إلى أبي طاهر محمد بن الحسن المقرىء الأنطاكي إمام مسجد الجامع ببيت المقدس حدثنا قاسم بن إبراهيم الملطي إملاء سنة 326 حَدَّثَنا أبو أمية مبارك بن عبد الله الأَثَطُّ الطرسوسي الأسود حَدَّثَنا الليث عن نافع، عَنِ ابن عمر رفعه: أكثروا علَيَّ من الصلاة في الليلة الغراء واليوم الأزهر.

.6102- قاسم بن إبراهيم الهاشمي الكوفي.

عن أبي نعيم، وَغيره.
يعد في الضعفاء.
قال ابن حبان: منكر الحديث.
حدثنا وصيف بن عبد الله بأنطاكية عنه حَدَّثَنا أبو نعيم، عَن عَبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عَن أبيه، عَن سعيد بن جبير، عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله قتل بيحيى بن زكريا سبعين ألفا وسبعين ألفا....
قال ابن حبان: وهذا لا أصل له.
قلت: رواه الحاكم في المُستَدرَك من وجهين، عَن أبي نعيم فقال: سبعين ألفا وأنا قاتل بابن بنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا.
فالثلاثة الراوون له، عَن أبي نعيم مقدوح فيهم. انتهى.
وقد أخرجه الحاكم في المُستَدرَك من طريق ستة أنفس، عَن أبي نعيم وقال: صحيح ووافقه المصنف في تلخيصه.

.6103- (ز): قاسم بن إبراهيم الصفار.

شيخ مجهول.
حدث عنه أحمد بن محمد بن جوري العكبري، قاله الخطيب.

.6104- قاسم بن أحمد الدباغ [أَبُو عامر].

شيخ كان بعد الثلاث مِئَة.
قال ابن يونس: تكلموا فيه، ذكر أنه سمع من يحيى بن بكير. انتهى.
وقال ابن يونس: يكنى أبا عامر، حدث عن يحيى بن بكير وقد كتب عنه.
توفي سنة 307.

.6105- (ز): قاسم بن أبي أشمط [هو القاسم بن أبي الشمط بن حسل العامري].

عن أبيه، عن جَدِّه حسل العامري مرفوعا.
أورده ابن منده في الصحابة.
وفي الإسناد: أبو بكر بن أبي سبرة- متروك- رماه أحمد بالوضع، وقاسم وأبوه لا يعرفان.

.6106- (ز): قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء أبو محمد القرطبي المعروف بالبياني- بموحدة مفتوحة بعدها تحتانية ثقيلة وبعد الألف نون- الحافظ الكبير محدث قرطبة.

قال القاضي عياض في الإلماع: كان يحدث وقد أسن وخَنَّق التسعين وتنكر شيء من حاله فمر يوما في أصحابه فلقيهم حمل حطب على دابة فقال لأصحابه: تنحوا بنا عن طريق الفيل، فكان ذلك أول ما عرف من اختلال ذهنه وذلك قبل موته بثلاث سنين.
وكان سمع بقرطبة من بقي بن مخلد، ومُحمد بن وضاح وأصبغ بن خليل، ومُحمد بن عبد الله بن الغازي، وَغيرهم.
ورحل مع محمد بن عبد الملك بن أيمن فسمع بمكة من محمد بن إسماعيل الصائغ وعلي بن عبد العزيز وببغداد من القاضي إسماعيل، وَأبي بكر بن أبي خيثمة، ومُحمد بن إسماعيل الترمذي، وَابن قتيبة والكديمي وجعفر الطيالسي والحارث بن أبي أسامة والمبرد وثعلب وبمصر من أبي الزنباع ومقدام وبالقيروان، وَغيرها.
ورجع إلى الأندلس بعلم كثير ونزل قرطبة وعظم قدره وتصدى للإسماع وطال عمره فألحق الأصاغر بالأكابر وكانت الرحلة إليه بالمغرب وإلى ابن الأعرابي بمكة. وكان قاسم بصيرا بالحديث والرجال نبيلا في العربية.
وذكره الشيخ أبو إسحاق في الطبقات وقال: إنه من أئمة المالكيين.
وقال أحمد بن عبد البر: كان شيخا صدوقا صحيح الكتب.
وصنف مستخرجا على أبي داود وكتابا نظير المنتقى لابن الجارود وكتابا في أحكام القرآن.
ومات في منتصف جمادى... سنة 340 وله ثلاث وتسعون سنة.

.• ز- قاسم بن بندار، هو ابن أبي صالح.

يأتي [6114].

.6107- قاسم بن بهرام [كناه الذهبي أبا همدان، وقال الحسيني: الصواب أنه القاسم بن مهران أبو حمدان].

له عجائب.
عن أبي الزبير.
وهاه ابن حبان، وَغيره.
وكان على قضاء هِيت.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال، روى، عَن أبي الزبير، عَن جَابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى معاوية سهما وقال: هاك حتى تلقاني به في الجنة. انتهى.
وهو صاحب الحديث الطويل في نزول قوله تعالى: {يوفون بالنذر} أورده الحكيم الترمذي في أصوله وقال: إنه مفتعل وهو في تفسير الثعلبي.
وقرأت بخط الحسيني: أن الذهبي كناه أبا همدان. ثم قال الحسيني: الصواب أنه القاسم بن مهران أبو حمدان وسيأتي في الكنى [قبل 9127] النقل، عَنِ ابن عَدِي أنه كذاب وكناه ابن حبان.

.6108- قاسم بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب.

حجازي.
روى عن آبائه نسخة أكثرها مناكير، قاله الخطيب.
روى عنه الجعابي، وَغيره.

.6109- قاسم بن الحسن الهمذاني الفلكي.

عنِ ابن وهب الدينوري.
تكلم فيه، ولم يترك.

.6110- (ز): قاسم بن الحسن بن حمد بن توبة بن حريس التَّيْدَيَاني- بفتح المثناة وسكون التحتانية وفتح المهملة بعدها تحتانية أخرى ثم نون- الكاتب، يكنى أبا محمد.

قال المستغفري: أستحب مجانبة حديثه لأني جربته فوجدته غير صدوق، وكان يزعم أنه سمع من خلف بن محمد الخيام وشيوخ بخارى فإذا طولب أخرج أجزاء ليست مسموعة.
قال: وكان يروي عن الوليد بن أحمد الزوزني من غير سماع وكان كتب عنه ولم يقرأ عليه فلعله أجازه لكن كان يقول: حدثنا، وَلا يفرق بين السماع والإجازة.
مات في شوال سنة 421 وكان مولده سنة 334, نقلته من الأنساب لابن السمعاني.

.6111- (ز): قاسم بن الخليل الدمشقي.

رافضي.
أخذ عن هشام بن عمر الفوطي.
ذكره أحمد بن الحسين المسمعي في كتاب المقالات وحكاه عنه ابن عساكر.

.6112- قاسم بن داود البغدادي.

طير غريب، أو لا وجود له، انفرد عنه أبو بكر النقاش ذاك التالف فقال: سمعته يقول: كتبت عن ستة آلاف شيخ وحدثنا، عَن مُحَمد بن إبراهيم بن العلاء.

.6113- قاسم بن سليمان.

عن أبيه، عن جَدِّه عن عمار: في قتال القاسطين.
قال العقيلي: لا يصح حديثه، رواه جعفر بن سليمان عن الخليل بن مرة عنه.

.6114- (ز): قاسم بن أبي صالح: بندار بن إسحاق بن أحمد الزراد الحذاء أحد الأدباء الهمذاني.

رَوَى عَن أبي حاتم الرازي وإبراهيم بن ديزيل، وَغيرهما.
روى عنه إبراهيم بن محمد بن يعقوب وصالح بن أحمد الحافظ وأبو بكر بن لال الفقيه.
قال صالح: كان صدوقا متقنا لحديثه وكتبه صحاح بخطه فلما وقعت الفتنة ذهبت عنه كتبه فكان يقرأ من كتب الناس وكف بصره وسماع المتقدمين منه أصح.
وقال عبد الرحمن الأنماطي: كنت أتهمه بالميل إلى التشيع.
توفي سنة 338.

.• قاسم بن عبد الله بن محمد بن عقيل الهاشمي.

قال يحيى: ليس بشيء يروي عنه عبد العزيز بن الخطاب. انتهى.
وقال أبو داود: لا يكتب حديثه.
وذكره ابن الجارود والعقيلى في الضعفاء.
وسيأتى في قاسم بن محمد بن عبد الله [6130] وأنه نسب إلى جده.

.6115- قاسم بن عبد الله.

حدث عنه هنيد بن القاسم.
مجهول.

.6116- قاسم بن عبد الله المكفوف.

عن سلم الخواص.
اتهمه ابن حبان.
حدث عنه عمر بن سنان المنبجي بخبر طويل باطل في الأملاك السبعة. انتهى.
وإسناد حديثه: عن سلم، عَنِ ابن عيينة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ.
وقال الحاكم وأبو نعيم: روى عن سلم الخواص، وَغيره أحاديث موضوعة، لا شيء.
ولفظ ابن حبان: لست أدري الحمل فيه على القاسم، أو على سلم
الخواص على أني لست أشك أن ابن عيينة ما حدث بهذا قط وهذه قصة مشهورة لأحمد بن عبد الله الجويباري عن يحيى بن سلام الإفريقي عن ثور وقد سرقه من الجويباري عبد الله بن وهب النسوي فحدث به، عَن مُحَمد بن قاسم الأسدي عن ثور.